المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض اخبار الصحف لهاذا الجمعه 20/8


جمال البقيلي
22-08-2008, 11:32 PM
هجمة أسواق قبيل رمضان
نهم البطون

عبدالرحمن الختارش، ابراهيم القربي-جدة، عبدالرحيم بن حسن-المدينة المنورة تصوير:احمدبابكير،عبدالمجيدالتويني
في مثل هذه الأيام وقبل دخول رمضان يتهافت الناس على الاسواق فيما يشبه (الهجمة الشرسة) لشراء متطلبات شهر الصوم كأنما اصبح رمضان لديهم شهرا للطعام والشراب وتنوع الاغذية والاطعمة في الموائد ونسوا ما لهذا الشهر المبارك من معان عظيمة ونفحات روحانية تجعل الانسان مقبلا على الطاعة ومتلهفا للعبادة فيه!
هذا التهافت على الاسواق يتعارض مع الدروس التي ينطوي عليها رمضان في تربية الاحساس بالآخرين من المحتاجين والمعوزين الذين لا يجدون إلا ما يسد الرمق ولا يشبعون حتى يأكلون بسبب فقرهم حتى اذا جاء رمضان يتساوى الجميع في هذا الاحساس بألم الجوع والعطش لساعات معدودة ليشكروا الله على نعمه.
ويتعارض هذا التهافت على الاسواق ايضا مع الازمة المالية التي يعيشها معظم اصحاب الدخول المتوسطة ومحدودي الدخل بسبب ارتفاع الاسعار من ناحية ولتزامن رمضان هذا العام مع العطلة الصيفية والانفاق الذي يصاحبها في السفر والسياحة واحتياجات العيد ومستلزماته ثم موسم العودة الى المدارس وما تتطلبه من مستلزمات ومصروفات.
وعلى الرغم من هذه الظروف مجتمعة يجمع معظم من استطلعت آراءهم في هذه القضية انه مهما اجتمعت الحواجز والظروف لن تمنع الناس بمختلف فئاتها غني او فقير من التهافت على الاسواق وتخزين السلع الرمضانية والمواد الغذائية وكأن شيئا لم يكن ويكون حجم الانفاق على الاكل والشرب كبيرا لأن موائدها اكبروأكثرتنوعا.
وهي نزعة استهلاكية عند الانسان تكون ظاهرة في هذا الشهر خلافا عن الاشهر الاخرى رغم انه شهر صوم وعبادة.
فهذا الانفاق الزائد والمبالغ فيه يجعل معظم ارباب الاسر على مختلف مستوياتهم ودخولهم يصرخون ويشتكون من هذا العبء الثقيل خاصة مع ارتفاع تكاليف المعيشة نتيجة ارتفاع اسعار معظم السلع الضرورية والكمالية حتى اصبحت هما كبيرا تعاني منه الاسرة السعودية خاصة اصحاب الدخول المحدودة والمتوسطة الذين اصبحوا في ازمة حقيقية.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هنا هو لماذا هذا التهافت على الاسواق من مواطن يشتكي أصلا من ازمة مالية غارقة في الديون والقروض. وكيف يمكن تصحيح هذا الوضع وتغيير عاداتنا وثقافتنا الاستهلاكية في هذا الشهر تحديدا.
إغراق بالكماليات
من اقوى الاسباب التي تراها الكاتبة والباحثة الاقتصادية الدكتورة اميرة علي اليماني لهذا الاقبال الشديد على الاسواق في هذه الايام هو اغراق السوق بصنوف الكماليات مما دفع الناس الى الاستهلاك دون حاجة ملحة ولكن مع كثرة العرض والاعلان ترسخ في ذهن المستهلك اهمية هذه السلعة فيقدم على شرائها وقد يندفع متأثراً بالاعلان عنها بطريقة مثيرة خاصة مع لجوء الكثير من التجار الى اسلوب ترويجي على السلع المباعة بتخصيص جوائز يومية واسبوعية والجائزة الكبرى في نهاية الشهر!! بالاضافة الى انخفاض الوعي الاستهلاكي لدى بعض افراد المجتمع وعدم توجيههم وتعويدهم منذ وقت مبكر على السلوك الاستهلاكي المنضبط بآداب الاسلام من خلال التوعية الدينية بحرمة الاستهلاك الزائد عن الحد وكذلك التخزين حتى لا يحدث نوع من التكالب على الشراء ينتج عنه إغراء بعض التجار بزيادة الاسعار دون مبررات منطقية حتى وان كانت المنتجات والسلع ليست اساسية بل كمالية ايضا.
ففي هذا الشهر نرى تدافع المستهلكين وتزاحمهم في الاسواق بشكل غير مألوف المهم ان الشخص يضع امامه من المأكولات والمشروبات ما يكفيه لأيام كثيرة رغم ان نسبة كبيرة مما يوضع على تلك الموائد يلقى في صناديق القمامة.
موسم للربح
ولا يبتعد عصام مصطفى خليفة الباحث والكاتب الاقتصادي كثيرا عن رؤية الدكتورة يماني في تفسيرها لهذا الاندفاع الاستثنائي على الاسواق قبيل رمضان مضيفا ان من الاسباب الرئيسية لارتفاع الاسعار في رمضان هو استغلال اصحاب المحلات التجارية للاقبال الشديد من جمهور المستهلكين على الشراء بكميات كبيرة واعتبار رمضان موسما للربح الوفير لهم.
كما ان الصرف المبكر للرواتب ساعد على زيادة المصروفات وبالتالي زاد من اعباء وهموم الموظفين وتعرضهم الى معاناة كبيرة في انتظار راتب شهر شوال.
الا انه يرى ان هناك نوعين من أرباب الاسر في التعامل مع مصروفات رمضان:
النوع الاول يتعامل مع الميزانية بعقلانية واعتدال في مصروفاتهم على ضوء المبلغ المتاح لديهم فيتصدى لكثير من الطلبات التي لا تعتبر مهمة.
هذا النوع يتمتع بثقافة استهلاكية واعية ويمكن التعايش مع مختلف الظروف بحكمة ودراية وتخطيط مدروس حسب امكانياته المادية وباستطاعته تلافي الكثير من المشاكل وتوفير احتياجاته الضرورية في كل مناسبة.
والنوع الآخر: هم اولئك الذين يصرفون بلا تدبير ولا عقلانية ولا يستطيعون كبح جماح رغباتهم ورغبات ذويهم معتمدين على سياسة «اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب».. هؤلاء تخرج الميزانية عن سيطرتهم ويقعون في اخطاء كبيرة مثل الاقتراض من البنوك او الاصدقاء او استخدام البطاقات الائتمانية لتلبية رغباتهم وبالتالي يدخلون في مشاكل وضغوط مالية واسرية تجعلهم في اوضاع نفيسة سيئة اضافة الى ان سداد الدين سيكون مشكلة كبيرة لهم خاصة انه تنتظرهم مناسبة العيد والعودة الى المدارس فماذا سيفعلون؟
العم جابر قال وطأة الاسعار تثقل كاهلنا وتنهك جيوبنا ايام ويأتي رمضان ومعه تنشط حركة الناس في شراء «مقاضي» رمضان ويستغل التجار الموسم في رفع الاسعار مما يشكل عبئا لذوي الدخل المحدود وأسوأ ما سيعكر صفو اجوائنا في هذا الشهر هو ارتفاع الاسعار.
الرقابة غائبة
اما ناصر الغامدي الذي كان يتسوق في احد المراكز التجارية فيقول: ازدادت الاسعار بصورة كبيرة والذي نلاحظه انه لا تمر فترة قصيرة جدا الا وتشهد بعض السلع تغيرا في اسعارها وللاسف التجار يستغلون الطلب المتزايد في هذا الشهر على المواد الغذائية والرقابة غائبة.
جشع واستغلال واضح
اما فهد الياس فقد شكا من التجار الذين يرفعون الاسعار يقول: في كل عام وقبل دخول شهر رمضان بأيام قليلة تزداد الاسعار وتتفاوت، وليت الامر يتوقف عند هذا الحد بل يصل الى ان بعض التجار يجدون هذا الشهر وهذا التهافت مناسبة للتخلص من بضائعهم التي توشك على الانتهاء فيحرصون على عرضها امام مراكزهم ومحلاتهم ونحن وبدون وعي نفرغ ما في جيوبنا دون ان نفكر ان ما نشتريه سيكون مصيره براميل القمامة لاننا لن نأكله كله في هذا الشهر.
نكتفي بالضروريات
اما ناجي الجهني فقد رأى الى ان ارتفاع الاسعار هذا العام سوف يؤدي الى عزوف الناس عن شراء الكثير من المواد التي اعتادوا على شرائها في السنوات الماضية وسوف يكتفون فقط بالضروريات.
استعدادات مبكرة
اما البائع سليمان الفالح فقد اشار الى ان الطلب على السلع الرمضانية قد بدأ منذ الاسبوع الماضي وسوف يزداد في رمضان وان اغلب محلات المواد الغذائية قد استكملت استعداداتها لهذا الموسم حيث وفرت كل ما يحتاجه المستهلك.
ارتفاع الاسعار لا يردع
ويؤكد سالم ابراهيم وهو بائع ان الاسواق ستكون مكتظة كما في كل عام ولن تغيب الاصناف المعتادة عن السفر الرمضانية لكن الاختلاف الذي سيطرأ سيكون في حجم الكميات فقط لا غير.
اما نائب رئيس اللجنة التجارية بغرفة جدة الدكتور واصف كابلي قال: ان الاسعار الحالية التي يبيع بها التجار بضائعهم لن تسهم في غياب الاصناف التي اعتاد الناس رؤيتها في رمضان على مائدتهم لكنه استدرك بقوله: لن تكون الكميات المشتراة كما كانت عليه في السابق.
وان الغرفة التجارية بالتعاون مع وزارة التجارة ستقوم بمراقبة السوق لحمايته من نقص السلع ومنع الاحتكار حتى لا ترفع الاسعار وذلك بالتنسيق مع الموردين وانهم وضعوا خطة عمل لمتابعة اسعار السوق خلال شهر رمضان المبارك لوقف أي تلاعب يضر بالمستهلك وذلك بهدف تمكينه من شراء المستلزمات الغذائية التي يريدها.
واوضح عضو مجلس ادارة غرفة المدينة عضو اللجنة التجارية محمد المنصور ان زيادة معدل السيولة المالية في السوق المحلي اسهم الى حد كبير في ارتفاع الاسعار خاصة ان السلع لم يزد عددها وقال: لحل مشكلة الغلاء لا بد من تجفيف السوق من تلك السيولة وهذا يستغرق على الاقل خمس سنوات مضى منها سنة بحسب الخطة الموضوعة من قبل مؤسسة النقد العربي السعودي وبقي اربع سنوات لذا فالفترة المتبقية تتطلب من المجتمع ان يعي اهمية الترشيد والبحث عن البديل الارخص بعد التخلي عن نظرية «الغالي هو الافضل» حتى تستقر الاسعار وتعود الى وضعها الطبيعي واعتقد ان ارتفاع الاسعار ربما يسهم في تقليل الكميات فقط.
وأخيرا انتقد رئيس اللجنة التجارية بغرفة المدينة محمود رشوان ارتفاع اسعار السلع الغذائية وقال: هناك سلع لا يمكن بأي حال من الاحوال تبرير ارتفاعاتها لكن مع الاسف المشكلة تكمن في الرقابة لأن العمالة الاجنبية التي تبسط بضاعتها عند المساجد خلال شهر رمضان تسهم في احداث اضطراب في الاسعار والمستهلك مع الاسف الشديد يشتري منهم فترفع الجهات الاخرى اسعارها تماشيا مع اندفاع المستهلك في الشراء وهناك حالات عدة مثبتة في هذا النوع ويجري العمل حاليا على ايجاد آلية لمنع استمرارها. وتمنى ان تسهم فترة الغلاء الحالية في تكوين ثقافة لدى المستهلك تقوده الى التعاطي مع العمليات الشرائية بما يكفي حاجته دون زيادة او اسراف وقال: سلوكيات المستهلك اذا لم تتغير فإن التاجر لن يخفض اسعاره طالما هناك اقبال على ما يعرضه بالاسعار التي يطرحها.

مصدرنا

** ** ** ** ** **** ** ** ** ** **

2000 ريال في الليلةو«النقطة» جنيهات ذهب
طقاقات جامعيات

أميرة الذكر الله - الاحساء
جامعيات وخريجات يتحولن في ظل ندرة الوظائف النسائية الى طقاقات! أحلام الوظيفة تتبدد، والبحث عن القبول الاجتماعي والمكانة اصبح في (خبر كان)!! المهم هو الفلوس والغاية تبرر الوسيلة!!
هكذا لم تجد بعض الخريجات من خيار امامهن في نهاية نفق التوظيف المظلم سوى الانضام الى الفرق الشعبية في الافراح لتقبض الواحدة منهن اضعاف اضعاف ما قد يأتيها من الوظيفة.
فرقة الانوار
فاطمة صالح (خريجة فنون جميلة) التحقت بفرقة «ام محمد» المعروفة بفرقة «الانوار» بعد ان علمت ان دخلها من الطقاقة لن تحصل على جزء بسيط منه فيما لو عملت بأي قطاع وهذا ما حدث بالضبط معها تقول: دخلي اليومي مع الفرقة يصل مع (النقوط) 1500 ريال واحيانا نحصل على (نقطة) عبارة عن جنيهات ذهب يصل سعر الجنيه الواحد 950 ريالا!.
برمجة الحجوزات
ونورة احمد (خريجة حاسب آلي) التحقت هي الاخرى بفرقة (ام فيصل الشعبية) بعد ان سدت في وجهها جميع الابواب فلم تجد وظيفة امامها سوى العمل مع ام فيصل التي احتضنتها وقامت بتدريبها على اساسيات المهنة.
تقول نورة: وصل دخلي في الليلة الواحدة 2000 ريال فضلاً عن النقوط حيث يصل نصيب الواحدة منا في بعض الاحيان على 400 ريال فعملي هو برمجة الحجوزات في الكمبيوتر والإشراف على عرض الزفاف من صور للعروسين وخلافه والذي تصاحبه موسيقى تصويرية من اصوات للعصافير والمطر كخلفية للعرض!
هندسة الصوت
اما زميلتها حنان ابراهيم المتخصصة في برمجة الحاسب الآلي، فقد دفعتها ظروفها الاسرية للالتحاق بالفرقة وهي لا تفصح عن اسمها ولا تكشف عن وجهها في المناسبات كيلا يتعرف عليها احد، ومهمتها الاساسية في الفرقة هندسة الصوت والسماعات، وبعد الدخل العالي الذي حصلت عليه من عملها مع الفرقة اصبح لا يهمها الوظيفة رغم ان العمل مع الطقاقات لم يكن من طموحاتها في يوم من الايام!!
خريجة علم نفس
ومريم خالد خريجة علم نفس التي التحقت بالعمل لدى احدى الفرق الشعبية، لا تنكر فضل الفرقة عليها التي اعطتها اكثر من مما كانت تحلم به ولكنها لم تستطع تجاهل نظرة المجتمع اليها على العكس فيما لو قيل إنها معلمة او اخصائية اجتماعية بأحد المستشفيات؟!
خريجة كيمياء
وتروي (ام خالد) انها دفعت ابنتها خريجة الكيمياء للالتحاق بالفرقة بعدما اصطدمت بعدم توظيفها وحتى لا تشعر بالدونية عن الآخريات في المناسبات الاجتماعية والافراح تقول ام خالد: دخل الفرقة عال يفي بجميع احتياجاتنا بل ندخر منه للمستقبل حتى الحصول على وظيفة افضل.
فرقة خاصة
وتطمح (ام طارق) من خلال عمل ابنتها باحدى الفرق الى تكوين فرقة خاصة بها هي وبناتها الخريجات من اجل تحسين دخلهن الشهري وقالت إنها لا تخجل ولا بناتها من العمل بالفرقة فهو عمل شريف مقارنة بذل السؤال!
وهكذا يتضح اتجاه بعض الخريجات ومن الحاصلات على نسبة عالية ومراتب الشرف للعمل بالفرقة الشعبية من اجل الحصول على المال ومواكبة متطلبات الحياة لاسيما في ظل عدم حصولهن على وظائف وارتفاع اجور الفرق الشعبية (الطقاقات) في الوقت نفسه وهو مجال عمل جديد بالنسبة اليهن لم يعرفنه من قبل ولا درسنه في مدرجات الجامعة ولا الكليات!
دماء شابة
امَّا دوافع صاحبات الفرق الشعبية لتوظيف خريجات ضمن الفرقة فيأتي لضخ دماء شابة في جسد الفرق الشعبية كما اوضحت ذلك (ام فيصل) رئيسة احدى الفرق الشعبية فهي ترغب في ان تضم فرقتها شابات مما يعطي حيوية للفرقة حيث اغلب الطلبات للفرقة تشترط ان يكون اعضاء الفرقة من صغيرات السن مما يضفن رونقًا على المكان اكبر من كبيرات السن، ويعطي اهل المناسبة (برستيج) من نوع خاص لاسيما اذا كانت الفتيات انيقات في لباسهن وطريقة المكياج وهناك طلبات على بنات بالاسم!! تقول ام فيصل: إنني احاول التمسك بجميع الفتيات المنتسبات للفرقة لان الطلب عليهن كبير وكل ما حاولت احداهن الاستقالة اغريتها بزيادة دخلها الشهري حتى اضمن وجودها معي!!

مصدرنا

** ** ** ** ** **** ** ** ** ** **

الأب يشكو «طوارئ» المساعدية لصحة جدة
إهمال طبي يبقي قطعة قماش في أنف طفلة العامين 3 أيام

حسين هزازي- جدة تصوير: سعيد الشهري
قدم والد الطفلة "لينا" شكوى رسمية لمديرية الشؤون الصحية بجدة ضد مستشفى المساعدية للأطفال والولادة بعد تشخيصهم لحالة ابنته الخاطئة وعدم اكتشاف قطعة قماش في أنفها لمدة ثلاثة ايام. وقال صالح المخيلدي إن ابنته كانت تعاني من ألم في أنفها فتوجه بها الى مستشفى المساعدية منتصف الليل لعمل بعض الكشوفات الطبية عليها وعند تشخيصها أكد الدكتور المناوب في قسم الطوارئ انها طبيعية ولا توجد أي اشكاليات واعطاها بعض الأدوية. وبعد مرور اكثر من يومين تزايدت آلام الطفلة مع وجود رائحة غريبة لشيء محروق ينبعث من داخل انفها.. يقول الأب: توجهت على الفور الى مستشفى الملك فهد قسم الانف والأذن والحنجرة حيث أجري الكشف الطبي عليها ليتضح ان هناك قطعة قماش داخل انفها يجب اخراجها على الفور وفعلاً قام الطبيب بتخديرها وأخرج القماش الذي بدأ في التلوث ولربما لو تركت القطعة اياماً اخرى لتلوث الأنف واصبحت هناك مضاعفات سيئة على الحالة، مما دفعني الى التوجه الى مديرية الشؤون الصحية بجدة لتقديم شكوى رسمية ضد طوارئ المساعدية. وأوضح مدير الشؤون الصحية بجدة الدكتور سامي باداود: ان قسم الأخطاء الطبية في صحة جدة كفيل بمثل هذه القضايا فعندما يتقدم المتضرر بالشكوى تكون لجنة شرعية من عدة متخصصين يقومون بدراسة الحالة دراسة كافية ثم يقررون ما اذا كان هناك خطأ طبي أو خلافه وهناك قنوات معروفة للتعامل مع مثل هذه الأخطاء.

مصدرنا

** ** ** ** ** **** ** ** ** ** **

الخادمات: من يدفع أكثر ؟
هاربات على أبواب رمضان


زين عنبر-جدة، رانية زاهد-مكة المكرمة، سعود الحارثي-الطائف
رمضان على الابواب ولأننا نميل فيه لاستهلاك كميات من الطعام والشراب يزداد الطلب على الخادمات. فربة المنزل التي تقوم بأعباء الاسرة تجد نفسها في هذا الشهر غير قادرة بمفردها على تحمل العبء الاضافي الذي يقع على عاتقها تبعا لطبيعتنا الاستهلاكية ولذلك تبحث هذه الاسر عن خادمات للمساعدة في مائدة رمضان وهنا يشتد الطلب اكثر على الخادمات. ويبدأ ماراثون حقيقي للفوز باحداهن حتى انه يتحول في كثير من الاحيان الى ما يشبه المزاد العلني والفائز هو من يدفع اكثر.
الخادمات من جانبهن يدركن جيدا حاجة الاسرة السعودية لخدماتهن خاصة في شهر رمضان حيث لا غنى عنهن ومن هنا تبدأ الخطوة الاولى بهروبهن مع قرب دخول شهر الصوم والانضمام الى اخريات سبقنهن في الهروب وتأتي الخطوة الثانية في ان راتب الخادمة الهاربة الذي كان الف ريال قبل رمضان يزيد ويصل الى 1500 ريال الامر الذي يشعل الخلافات داخل الاسرة السعودية ويرهق ميزانيتها خاصة في ظل ارتفاع اجرة رواتب العمالة المنزلية الاندونيسية بنسبة 100%.
وعلى الرغم من هذه التكلفة العالية التي تتكبدها الاسرة السعودية في الاستقدام ونقل الكفالات والرسوم والرواتب تهرب الخادمات هكذا بكل سهولة وتجدن للاسف من يقوم بإيوائهن وتشغيلهن فضلا عن ايواء تشغيل الخادمات المتخلفات عن الحج والعمرة.
بعض الاحصائيات تشير الى ان عدد الخادمات الهاربات سنويا يصل الى 7500 خادمة من مجموع اكثر من 1.2 مليون خادمة يعملن في المملكة مما تسبب في خسائر تصل الى 40 مليون ريال وهي مجموع المبالغ التي يدفعها المواطنون الى مكاتب الاستقدام والجهات ذات العلاقة حتى تصل الخادمة المملكة.
16 ألف مخالف في سبعة أشهر
وفي هذا السياق يؤكد الناطق باسم شرطة العاصمة المقدسة الرائد زكي الحربي ان اجمالي من تم القبض عليهم من الوافدين المخالفين لانظمة العمل والاقامة قد بلغ 16.657 مخالفا في الفترة من 1/1 وحتى تاريخ 1/8/1429هـ عدد كبير منهم من الخادمات الهاربات من منازل كفلائهن!! والحال كهذا برز الى السطح معاناة الكثير من الاسر من هروب الخادمات في مقابل عروض تشغيلهن مع الغير واشتداد الطلب عليهن في رمضان.
خادمة لشهر واحد فقط
عبدالرحمن الشهري يعيش حالة حمل زوجته ولذلك تشتد حاجته الى خادمة في رمضان الا انه لا يستطيع استقدامها الا بعد نهاية الشهر الكريم يقول: حاجتي للخادمة في الوقت الحالي وهو شهر لذلك ابحث عمن يريد نقل كفالة خادمته مهما كلف ذلك مؤكدا انه سوف لن يجازف بادخال خادمة هاربة الى منزله لان من هربت من كفيلها قد لا تتوانى عن فعل أي شيء!!
خادمة هاربة
وعلى العكس من الشهري يقول محمد نعيم انه اضطر للاستعانة بخادمة هاربة للعمل في رمضان نظرا لمرض زوجته من ناحية ولعدم قدرته على تحمل مصاريف استقدام خادمة من الخارج. فإذا صلحت استمرت معهم واذا فشلت يعيدها دون ان يتحمل أي مصاريف اضافية فضلا عن ان هروبها لا يعنيه كونها هربت من مكة أو غيرها للعمل لديه في الطائف.
عروض مخزية
ويروي ابوعبدالله انه بينما كان يبحث مع الوسيط لتوفير خادمة مؤقتة في رمضان نظرا لسفر خادمته في اجازتها السنوية فوجئ بمن تعرض عليه بطريقة سافرة وصوت هامس: (ابويا في خدامة واهد ليلة بس، مرة حلو، تبغى ابويا)؟
وقالت ام محمد انها اثناء عودتها من الحرم الى منزلها استوقفتني اربع نساء وسألنني ان كنت بحاجة الى خادمة او احدى قريباتي فأجبتهن بالنفي وانا في دهشة عن طريقتها السافرة في الحديث معي وفي طريقة مشيهن وضحكاتهن الماجنة وعندما سألنني في وقاحة عن مكان سكني صرخت في وجوههن وطلبت منهن ان يبعدن عن طريقي وبها بلغت عنهن الجوازات فما كان منهن الا ان وجهن لي الفاظا نابية وبلهجة تحدي:
(روهي بلغي جوازات، جوازات ما تقدر تيجي في الجبل اهنا يسكن!! بل كدن ان يضربنني؟!)..
وتروي ام محمد من الطائف لدينا خادمة عملت معنا لعدة سنوات حتى وثقنا بها ثقة عمياء وذات مرة قالت انها تريد مقابلة اهلها في الحرم حدث ذلك في نهاية شعبان من العام الماضي ولما نزلنا بها مكة اختفت عن الانظار وبعد عودتنا لمنزلنا في الطائف اكتشفنا أنها سرقة مصوغات ذهبية تقدر بأكثر من عشرة آلاف ريال.
خادمات العمرة
وتروي السيدة نايلة موظفة وأم لاربعة اطفال: كلما استقدمنا خادمة تهرب وعند مراجعة مكتب الاستقدام ننتظر حتى تأتي خادمة اخرى الامر الذي يدفعنا في ظل انشغال المرأة العاملة الى اللجوء لخادمات العمرة اللواتي يفوق راتبهن راتب المستقدمة بإقامة نظامية بفارق 400 ريال.
صباح حامد ام لستة اطفال وربة منزل تقول من الملاحظ في الشهور الاخيرة من هذه السنة بالتحديد تكاد تكون كل البيوت والاسر السعودية تشتكي من الهروب والسرقة الامر الذي اشعل ازمة داخل المنازل مع قرب شهر رمضان لدرجة انني شخصيا تعرضت لهروب خادمتي وعندما لجأت للاستقدام ابلغوني انه موقوف لظروف خاصة بأنظمة الخادمات في بلادهم وابلغوني سأنتظر اربعة او خمسة أشهر الامر الذي جعلني ألجأ لخادمات العمرة اللواتي تعرضت من قبلهن للابتزاز الواضح واستغلال حاجتنا بضرورة وجود خادمتين في منزل واحد متعللين بوجود اطفال.
وفاء سرور موظفة تعاني من نفس القضية وبالاخص ان دوامها ليس له علاقة بدوام المعلمات اللواتي سيكون رمضان لهذه السنة بالنسبة لهن اجازة وهذا قد يخفف من معاناتهن قليلا وتذكر انها عانت من هروب خادمتها والتي عملت لديهما لمدة 6 سنوات رغم صرف مستحقاتها شهريا مشيرة الى ان المشكلة لم يتم تحديدها بشكل واضح وتتصور ان السبب الرئيسي للهروب هو الاسرة السعودية نفسها التي ساهمت في تفشي هذه الظاهرة فلو كانت كل اسرة ترفض عمل خادمات العمرة ويتم التبليغ عنها شعرت الخادمة انه لا سبيل امامها الا البقاء في بيوت مكفوليها وتستطرد: اصبحت المرأة السعودية تتعرض لسماسرة الخادمات والتفاوض معهن وغالبا ما تكون السمسارة متخلفة قديمة وتتعامل مع السيدات بكل عنجهية وتعالي وتفرض علينا شروط تمتعها باجازة كل اسبوع.

مصدرنا

** ** ** ** ** **** ** ** ** ** **

خرج الثعبان من جيبي ففر المعزون
شاب هوايته الخطر:


خالد شريفي ـ أبو عريش
(هوايتي الخطر)!.. هذه العبارة قالها أحمد إبراهيم رفاعي (17 عاما).. وأضاف: أنا أبحث عن الأخطار في مكمنها.. فما أن يخيم الظلام على الأرجاء إلا وتجدني حاملاً (مصباحي ومعولي) ومتجهاً إلى الخلاء بحثاً عن الطرائد من ثعابين وأفاعي وسحالي وعقارب وثعالب.. أفتش عنها بين الأشجار وداخل الجحور.
هي هواية قد تكون غريبة إلا أنني أجد متعة لا تضاهى وأصل لقمة سعادتي عندما أتمكن من الإمساك بأفعى سامة أو ثعلب ماكر!!
ويقول ان هوايتي قد ساهمت في انحسار صداقاتي، فقد ابتعد عني الأصدقاء ولم يتبق منهم إلا ثلاثة.. لهم نفس ميولي.
فهوايتي بدأت معي منذ ستة أشهر فقط.. وكنت قبل هذا الوقت قد شاهدت حيواناً زاحفاً رجفت فرائصي من شدة الخوف..
ولكن بعدها تبدل حالي وأصبحت أعشق مطاردتها والإمساك بها!
حتى انني خصصت جزءاً من منزل أسرتي القديم ليكون مكاناً لتربية الثعابين، وطوعته ليكون بيئة مناسبة لعيشها، وكذلك خصصت مكاناً للحيوانات البرية من أرانب وثعالب ومكاناً للحيوانات المحنطة التي أقوم بتفريغها من أحشائها ثم أحقنها بمادة (الفورمالين) التي تساعد على إبقائها أطول مدة ممكنة.
على الرغم من اني أجد ممانعة يومية من أسرتي خوفاً عليّ من لدغة ثعبان، أو عضة ثعلب، وفوق هذا فأنا أدرب في الخفاء أخي الصغير على ممارسة هوايتي!!.
ولي مشاركات في مهرجانات المنطقة لعرض الثعابين، كذلك اتفقت مع إحدى الحدائق المختصة بمنطقة عسير لإمدادهم بالثعابين والثعالب والأفاعي.
أما عن المواقف الطريفة التي تعرضت لها، فذات يوم أحضرت (مجموعة ثعابين) لمعلم مادة العلوم في المدرسة، إلا أنه اتضح لي أنه يخاف من الثعابين فما كان منه إلا أن (طردني خارج الفصل)!!، وذات يوم كنا نتقبل فيه العزاء لقريب لنا فخرجت للمعزين وكنت قد نسيت أحد الثعابين في (جيب ثوبي) وإذا به يخرج من جيبي.. ففر المعزون هاربين.
مصدرنا

طارق بن عبداللطيف
23-08-2008, 01:26 AM
مشكوووووور


تقبل مرووووووووووري



تحياتي

أميرة الإحساس
23-08-2008, 02:26 AM
الله يعطيك العافيه
وننتتظر اخبار متجدده منك
*أميرة الإحساس*

نايف المورقي
23-08-2008, 10:53 AM
الله يعطيك العافيه
وننتتظر اخبار متجدده منك
وين جديدك يااغالي

محـمد بن مـوسم
23-08-2008, 07:34 PM
يعطيك العافية يا جمال

ولك جزيل الشكر

ولكن يجب ذكر مصدر الخبر

تقبل تحياتي

الوفاء طبعي
24-08-2008, 06:59 PM
مشكووووور

يعطيك ربي العافيه