حميد السلمي
31-08-2008, 10:59 AM
حكى الأصمعي قال بينما أنا أسير في البادية إذ مررت بحجر مكتوب عليه هذا البيت :
( أيا معشر العشاق بالله خبروا ... إذا حلّ عشق بالفتى كيف يصنعُ )
فكتبت تحته :
( يداري هواه ثم يكتم سره ... ويخشع في كل الأمور ويخضعُ )
ثم عدت في اليوم الثاني فوجدت مكتوبا تحته :
( فكيف يداري والهوى قاتل الفتى ... وفي كل يوم قلبه يتقطعُ )
فكتبت تحته :
( إذا لم يجد صبرا لكتمان سره ... فليس له شيء سوى الموت أنفعُ )
ثم عدت في اليوم الثالث فوجدت شاباً ملقى تحت ذلك الحجر ميتاً، فقلت لا حول ولا قوة إلا بالله
العلي العظيم وقد كتب قبل موته :
( سمعنا أطعنا ثم مِتْنا فبلغوا ... سلامي على من كان للوصل يمنعُ )
تقبلوا قائق التحايا
أبوو طلال
( أيا معشر العشاق بالله خبروا ... إذا حلّ عشق بالفتى كيف يصنعُ )
فكتبت تحته :
( يداري هواه ثم يكتم سره ... ويخشع في كل الأمور ويخضعُ )
ثم عدت في اليوم الثاني فوجدت مكتوبا تحته :
( فكيف يداري والهوى قاتل الفتى ... وفي كل يوم قلبه يتقطعُ )
فكتبت تحته :
( إذا لم يجد صبرا لكتمان سره ... فليس له شيء سوى الموت أنفعُ )
ثم عدت في اليوم الثالث فوجدت شاباً ملقى تحت ذلك الحجر ميتاً، فقلت لا حول ولا قوة إلا بالله
العلي العظيم وقد كتب قبل موته :
( سمعنا أطعنا ثم مِتْنا فبلغوا ... سلامي على من كان للوصل يمنعُ )
تقبلوا قائق التحايا
أبوو طلال