مياااسر
24-10-2008, 09:57 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
قيل :أن حب الدُّنْيَا رأس الخطايا
وقيل : إن عيسى بن مريم عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ :
رأس الخطيئة حب الدُّنْيَا ، والنساء حبالة الشيطان ، والخمر جماع كُلّ شر .
خَبَتْ نَارُ نَفْسِي بِاشْتِعَالِ مَفَارِقِي
وَأَظْلَِمَ لَيْلِي إِذَا أَضَاءَ شِهَابُهَا
أَيَا بُومَةً قَدْ عَشَّشَتْ فَوْقَ هَامَتِي
عَلَى الرَّغْمِ مِنِّي حِينَ طَارَ غُرَابُهَا
رَأَيْتِ خَرَابَ الْعُمْرِ مِنِّي فَزُرْتَنِي
وَمَأْوَاكِ مِنْ كُلِّ الدِّيَارِ خَرَابُهَا
أَأَنْعَم عَيْشًا بَعْدَ مَا حَلَّ عَارِضِي
طَلائِعُ شَيْبٍ لَيْسَ يُغْنِي خِضَابُهَا
إِذَا اصْفَرَ لَوْنُ الْمَرْءِ وَابْيَضَّ شَعْرُهُ
تَنَغَّصَ مِنْ أَيَّامِهِ مُسْتَطَابُهَا
وَعِزَةُ عُمَرِ الْمَرْءِ قَبْلَ مَشِيبِهِ
وَقَدْ فَنِيتَ نَفْسٌ تَوَلَّى شَبَابُهَا
فَدَعْ عَنْكَ سَوْآتِ الأُمُورِ فَإِنَّهَا
حَرَامٌ عَلَى نَفْسِ التَّقِي ارْتِكَابُهَا
وَأَدِّ زَكَاةَ الْجَاهِ وَاعْلَمْ بِأَنَّهَا
كَمِثْلِ زَكَاةِ الْمَالِ تَمَّ نِصَابُهَا
وَأَحْسِنْ إلى الأَحْرَارِ تَمْلِكْ رِقَابِهُمْ
فَخَيْرُ تِجَارَاتِ الرِّجَالِ اكْتِسَابُهَا
وَلا تَمْشِيَن فِي مَنكِبِ الأَرْضِ فَاخِرًا
فَعَمَّا قَلِيلٍ يَحْتَوِيكَ تُرَابُهَا
وَمَنْ يَذُقِ الدُّنْيَا فَإِنِّي طَعمتُهَا
وَسِيقَ إِلَيْنَا عَذْبُهَا وَعَذابُهَا
فَلَمْ أَرَهَا إِلا غُرُورًا وَبَاطِلاً
كَمَا لاحَ فِي ظَهْرِ الْفَلاةِ سَرَابُهَا
وَمَا هِيَ إِلا جِيفَةٌ مُسْتَحِيلَةٌ
عَلَيْهَا كِلابٌ هَمُّهُنَّ اجْتِذَابُهَا
فَإِنْ تَجْتَنِبْهَا كُنْتَ سِلْمًا لأَهْلِهَا
وَإِنْ تَجْتَذِبْهَا نَازَعَتْكَ كِلابُهَا
إِذَا انْسَدَّ بَابٌ عَنْكَ مِنْ دُونِ حَاجَةٍ
فَدَعْهَا لأُخْرَى يَنْفَتِحْ لَكَ بَابُهَا
فَإِنَّ قُرَابَ الْبَطْنِ يَكْفِيكَ مِلْؤُهُ
وَيَكْفِيكَ سَوآت ِالأُمُورِ اجْتِنَابُهَا
فَطُوبى لِنَفْسٍ أَوْطَنَتْ قَعْرَ بَيْتِهَا
مُغْلَقَةَ الأَبْوَابِ مُرْخَىً حِجَابُهَا
فَيَا رَبِّ هَبْ لِي تَوْبَةً قَبْلَ مَهْلَكٍ
أُبَادِرُهَا مِنْ قَبْلِ إِغْلاقِ بَابِهَا
فَمَا تَخْرَبُ الدُّنْيَا بِمَوْتِ شِرَارِهَا
وَلَكِنْ بِمَوْتِ الأَكْرَمِينَ خَرَابُهَا
قيل :أن حب الدُّنْيَا رأس الخطايا
وقيل : إن عيسى بن مريم عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ :
رأس الخطيئة حب الدُّنْيَا ، والنساء حبالة الشيطان ، والخمر جماع كُلّ شر .
خَبَتْ نَارُ نَفْسِي بِاشْتِعَالِ مَفَارِقِي
وَأَظْلَِمَ لَيْلِي إِذَا أَضَاءَ شِهَابُهَا
أَيَا بُومَةً قَدْ عَشَّشَتْ فَوْقَ هَامَتِي
عَلَى الرَّغْمِ مِنِّي حِينَ طَارَ غُرَابُهَا
رَأَيْتِ خَرَابَ الْعُمْرِ مِنِّي فَزُرْتَنِي
وَمَأْوَاكِ مِنْ كُلِّ الدِّيَارِ خَرَابُهَا
أَأَنْعَم عَيْشًا بَعْدَ مَا حَلَّ عَارِضِي
طَلائِعُ شَيْبٍ لَيْسَ يُغْنِي خِضَابُهَا
إِذَا اصْفَرَ لَوْنُ الْمَرْءِ وَابْيَضَّ شَعْرُهُ
تَنَغَّصَ مِنْ أَيَّامِهِ مُسْتَطَابُهَا
وَعِزَةُ عُمَرِ الْمَرْءِ قَبْلَ مَشِيبِهِ
وَقَدْ فَنِيتَ نَفْسٌ تَوَلَّى شَبَابُهَا
فَدَعْ عَنْكَ سَوْآتِ الأُمُورِ فَإِنَّهَا
حَرَامٌ عَلَى نَفْسِ التَّقِي ارْتِكَابُهَا
وَأَدِّ زَكَاةَ الْجَاهِ وَاعْلَمْ بِأَنَّهَا
كَمِثْلِ زَكَاةِ الْمَالِ تَمَّ نِصَابُهَا
وَأَحْسِنْ إلى الأَحْرَارِ تَمْلِكْ رِقَابِهُمْ
فَخَيْرُ تِجَارَاتِ الرِّجَالِ اكْتِسَابُهَا
وَلا تَمْشِيَن فِي مَنكِبِ الأَرْضِ فَاخِرًا
فَعَمَّا قَلِيلٍ يَحْتَوِيكَ تُرَابُهَا
وَمَنْ يَذُقِ الدُّنْيَا فَإِنِّي طَعمتُهَا
وَسِيقَ إِلَيْنَا عَذْبُهَا وَعَذابُهَا
فَلَمْ أَرَهَا إِلا غُرُورًا وَبَاطِلاً
كَمَا لاحَ فِي ظَهْرِ الْفَلاةِ سَرَابُهَا
وَمَا هِيَ إِلا جِيفَةٌ مُسْتَحِيلَةٌ
عَلَيْهَا كِلابٌ هَمُّهُنَّ اجْتِذَابُهَا
فَإِنْ تَجْتَنِبْهَا كُنْتَ سِلْمًا لأَهْلِهَا
وَإِنْ تَجْتَذِبْهَا نَازَعَتْكَ كِلابُهَا
إِذَا انْسَدَّ بَابٌ عَنْكَ مِنْ دُونِ حَاجَةٍ
فَدَعْهَا لأُخْرَى يَنْفَتِحْ لَكَ بَابُهَا
فَإِنَّ قُرَابَ الْبَطْنِ يَكْفِيكَ مِلْؤُهُ
وَيَكْفِيكَ سَوآت ِالأُمُورِ اجْتِنَابُهَا
فَطُوبى لِنَفْسٍ أَوْطَنَتْ قَعْرَ بَيْتِهَا
مُغْلَقَةَ الأَبْوَابِ مُرْخَىً حِجَابُهَا
فَيَا رَبِّ هَبْ لِي تَوْبَةً قَبْلَ مَهْلَكٍ
أُبَادِرُهَا مِنْ قَبْلِ إِغْلاقِ بَابِهَا
فَمَا تَخْرَبُ الدُّنْيَا بِمَوْتِ شِرَارِهَا
وَلَكِنْ بِمَوْتِ الأَكْرَمِينَ خَرَابُهَا