المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يُشَارِكُكَ المُغْتَابُ فِي حَسَنَاتِهِ


مياااسر
24-10-2008, 09:55 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])






يُشَارِكُكَ المُغْتَابُ فِي حَسَنَاتِهِ
وَيُعْطِيْكَ أَجْرَيْ صَوْمِهِ وَصَلاتِهِ
وَيَحْمِلُ وِزْراً عَنْكَ ظَنَّ بِحَملِهِ
عَنْ النُّجْبِ مِن أبْنَائِهِ وَبَنَاتِهِ
فَكَافِيْهِ بِالحُسْنَى وَقُل رَبِّ جَازِهِ
بِخَيْرٍ وَكَفِّرْ عَنْهُ مِن سَيِّئَاتِهِ
فَيَا أَيُّهَا المُغْتَابُ زِدْنِي فَإنْ بَقِيْ
ثَوَابُ صَلاةٍ أَوْ زَكَاةٍ فَهَاتِهِ
فَغَيْرُ شَقٍّي مَنْ يَبِيْتُ عَدُوُّهُ
يُعَامِلُ عَنْهُ اللهَ فِي غَفَلاَتِهِ
فَلاَ تَعْجَبُوا مِن جَاهِل ضَرَّ نَفْسَهُ
بِإمْعَانِهِ فِي نَفْعٍٍ بَعْضِ عُدَاتِهِ
وَأعْجَبُ مِنْهُ عَاقِلٌ بَاتَ سَاخِطاً
عَلَى رَجُلٍ يُهدَي لَهُ حَسَنَاِتِه
وَيَحْمِلُ مِن أَوْزَارِهِ وَذُنُوبِهِ
وَيَهْلَكُ فِي تَخْلِيْصِهِ وَنَجَاتِهِ
فَمَنْ يَحْتَمِلْ يَسْتَوْجِبِ الأجْرَ وَالثَّنَا
وَيُحْمَدُ فِي الدُّنْيَا وَبَعْدَ وَفَاتِهِ
وَمَنْ يَنْتَصِفْ يَنْفَخْ ضِرَاماً قَدْ انْطَفَى
وَيَجْمَعُ أَسْبَابَ المَسَاوِيْ لِذَاتِهِ
فَلاَ صَالِحٌ يُجْزَي بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ
وَلاَ حَسَنٌ يُثْنَى بِه فِي حَيَاتِهِ
يَظلَّ أَخُو الإنْسَانِ يَأْكُلُ لَحْمَهُ
كَمَا فِي كِتَاب اللهِ حَاَل مَمَاتِهِ
وَلاَ يَسْتَحِيْ مِمَّنْ يَرَاهُ وَيَدَّعِي
بِأنَّ صِفَاتِ الكَلبِ دُوْنَ صِفَاتِهِ
وَقَد أَكَلاَ مِن لَحْمِ مَيْتٍ كِلاّهما
وَلَكِنْ دَعَى الكَلْبِ اضْطِرَارُ اقْتِيَاتِهِ
تَسَاوَيْتُمَا أَكْلاً فَأَشْقَاكُمَا بِهِ
غَدًا مَنْ عَلَيْهِ الخَوفُ من تَبَعُاتِهِ
وَمَا لِكَلامٍ مَرَّ كَالرِّيْح مَوْقِعٌ
فَيَبْقَى الإنْسَانُ بَعْضُ سِمَاتِهِ

جمال البقيلي
25-10-2008, 03:10 AM
يعطيك العافية يا مياااسر

دائما ما تتحفينا بالمميز

لكيـ كل التقدير

مياااسر
25-10-2008, 01:26 PM
يعطيك العافية يا مياااسر

دائما ما تتحفينا بالمميز

لكيـ كل التقدير





اخى الفاضل جمال البقيلى

شكراً لتواصلك وتواجدك بمتصفحي

لك منى كل تقدير