مياااسر
23-10-2008, 01:20 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الهى
لَكَ الْحَمْدُ وَالنَّعْمَاءُ وَالملكُ رَبَّنَا
وَلا شَيْء أَعْلاَ مِنْكَ مَجْدا وَأَمْجَدُ
مَلِيْك عَلَى عَرْشِ السَّماءِ مُهَيْمِنٌ
لِعِزَّتِهِ تَعْنُوا الوُجُوْهُ وَتَسْجُدُ
فَسُبْحَانَ مَنْ لاَ يَقْدُرُ الْخَلْقُ قَدْرَهُ
وَمَنْ هُوَ فَوْقَ العَرْشِ فَرْدٌ مُوَحَّدٌ
وَمَنْ لَمْ تُنَازِعْهُ الْخَلائِقُ مُلْكَهُ
وَإِنْ لَمْ تُفَرِّدْهُ العِبَادُ فَمُفْرَدُ
مَلِيْكُ السَّمَواتِ الشَّدَادِ وَأَرضِهَا
ولَيْسَ بِشِيءٍ عَن قَضَاهُ تَأْوُّدُ
هُوَ اللهُ باريُ الْخَلْقِ، والْخلْقُ كُلُّهُمْ
إِمَاءٌ لَهُ طَوْعاً جَمِيْعاً وَأَعْبُدُ
وَأَنَّى يِكُونُ الْخَلقُ كَالْخَالقِ الَّذِي
يُمِيْتُ وَيُحْيِي دَائِباً لَيْسَ يَهْمَِدُ
تُسَبْحْهُ الطَّيْرُ الْجَوَانِحُ فِي الْخَفَا
وَإِذْ هِي فِي جَوِّ السَّمَاءِ تُصَعِّدُ
وَمِنْ خَوْفِ رَبِّي سَبَّحَ الرَّعْدُ فَوْقَنَا
وَسَبَّحَهُ الأشْجَارُ وَالوَحْشُ أَبَّدُ
وَسَبَّحَهُ الحيتاانْ وَالبَحْرُ زَاخِراً
وَمَا طَمَّ مِنْ شِيءٍ وَمَا هُوَ مُقْلَدُ
أََلاَ أَيُّهَا القَلبُ الْمُقِيْمُ عَلَى الْهَوَى
إِلَى أَيّ حِيْنَ مِنَكَ هَذَا التَّصَدُّدُ
عَنْ الحَقّ كَالأعَمَى الْمُمِيْطِ عَن الْهُدَي
ولَيْسَ يَرُدُّ الحَقَّ إِلاَّ مُفَنَّدُ
وَحَالاَتُ دُنْيا لاَ تَدُوْمُ لأهْلِهَا
فَبَيْنَ الفَتَى فِيْهَا مَهِيْبٌٌ مُسَوَّدُ
إِذْ انْقَلَبَتْ عَنْهُ وَزَالَ نَعِيْمُهَا
وَأصْبَحَ مِنْ تُرَبِ القُبُورِ يُوَسَّدُ
وَفَارَقَ رُوْحاً كَانَ بَيْنَ جِنَانِهِ
وَجَاوَرَ مَوْتَى مَا لَهُم مُتُرَدَّدُ
فَأَيُّ فَتَى قَبْلِيْ رَأَيْتَ مُخَلَّداً
لَهُ فِي قَدِيِمِ الدَّهْرِ مَا يَتَوَدَّدُ
فَلَمْ تَسْلَمْ الدُّنْيَا وَإنْ ظَنَّ أهْلُهَا
بِصِحَّتِهَا وَالدَّهْرُ قَدْ يَتَجَرَّدُ
أَلَسْتَ تَرَى فِيْمَا مَضَى لَكَ عِبْرَةٌ
فَمَه لاَ تَكُنْ يَا قَلبُ أَعْمَى يُلَدَّدُ
فَكُنْ خَائِفاً لِلمَوْتِ وَالبَعْثِ بَعْدَهُ
وَلا تَكُ مِمَّنْ غَرَّهْ اليَومُ أَو غَدُ
فَإنِّكَ فِي دُنْيَا غَرُورِ ٍ لأهْلِهَا
وَفِيْهَا عَدُوٍّ كَاشِحُ الصَّدْرِ يُوْقِدُ
اللهم ارحم غربتنا في القبور
وآمنا يوم البعث والنشور
واغفر لنا ولوالدينا وجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين
وصلى الله على محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.
الهى
لَكَ الْحَمْدُ وَالنَّعْمَاءُ وَالملكُ رَبَّنَا
وَلا شَيْء أَعْلاَ مِنْكَ مَجْدا وَأَمْجَدُ
مَلِيْك عَلَى عَرْشِ السَّماءِ مُهَيْمِنٌ
لِعِزَّتِهِ تَعْنُوا الوُجُوْهُ وَتَسْجُدُ
فَسُبْحَانَ مَنْ لاَ يَقْدُرُ الْخَلْقُ قَدْرَهُ
وَمَنْ هُوَ فَوْقَ العَرْشِ فَرْدٌ مُوَحَّدٌ
وَمَنْ لَمْ تُنَازِعْهُ الْخَلائِقُ مُلْكَهُ
وَإِنْ لَمْ تُفَرِّدْهُ العِبَادُ فَمُفْرَدُ
مَلِيْكُ السَّمَواتِ الشَّدَادِ وَأَرضِهَا
ولَيْسَ بِشِيءٍ عَن قَضَاهُ تَأْوُّدُ
هُوَ اللهُ باريُ الْخَلْقِ، والْخلْقُ كُلُّهُمْ
إِمَاءٌ لَهُ طَوْعاً جَمِيْعاً وَأَعْبُدُ
وَأَنَّى يِكُونُ الْخَلقُ كَالْخَالقِ الَّذِي
يُمِيْتُ وَيُحْيِي دَائِباً لَيْسَ يَهْمَِدُ
تُسَبْحْهُ الطَّيْرُ الْجَوَانِحُ فِي الْخَفَا
وَإِذْ هِي فِي جَوِّ السَّمَاءِ تُصَعِّدُ
وَمِنْ خَوْفِ رَبِّي سَبَّحَ الرَّعْدُ فَوْقَنَا
وَسَبَّحَهُ الأشْجَارُ وَالوَحْشُ أَبَّدُ
وَسَبَّحَهُ الحيتاانْ وَالبَحْرُ زَاخِراً
وَمَا طَمَّ مِنْ شِيءٍ وَمَا هُوَ مُقْلَدُ
أََلاَ أَيُّهَا القَلبُ الْمُقِيْمُ عَلَى الْهَوَى
إِلَى أَيّ حِيْنَ مِنَكَ هَذَا التَّصَدُّدُ
عَنْ الحَقّ كَالأعَمَى الْمُمِيْطِ عَن الْهُدَي
ولَيْسَ يَرُدُّ الحَقَّ إِلاَّ مُفَنَّدُ
وَحَالاَتُ دُنْيا لاَ تَدُوْمُ لأهْلِهَا
فَبَيْنَ الفَتَى فِيْهَا مَهِيْبٌٌ مُسَوَّدُ
إِذْ انْقَلَبَتْ عَنْهُ وَزَالَ نَعِيْمُهَا
وَأصْبَحَ مِنْ تُرَبِ القُبُورِ يُوَسَّدُ
وَفَارَقَ رُوْحاً كَانَ بَيْنَ جِنَانِهِ
وَجَاوَرَ مَوْتَى مَا لَهُم مُتُرَدَّدُ
فَأَيُّ فَتَى قَبْلِيْ رَأَيْتَ مُخَلَّداً
لَهُ فِي قَدِيِمِ الدَّهْرِ مَا يَتَوَدَّدُ
فَلَمْ تَسْلَمْ الدُّنْيَا وَإنْ ظَنَّ أهْلُهَا
بِصِحَّتِهَا وَالدَّهْرُ قَدْ يَتَجَرَّدُ
أَلَسْتَ تَرَى فِيْمَا مَضَى لَكَ عِبْرَةٌ
فَمَه لاَ تَكُنْ يَا قَلبُ أَعْمَى يُلَدَّدُ
فَكُنْ خَائِفاً لِلمَوْتِ وَالبَعْثِ بَعْدَهُ
وَلا تَكُ مِمَّنْ غَرَّهْ اليَومُ أَو غَدُ
فَإنِّكَ فِي دُنْيَا غَرُورِ ٍ لأهْلِهَا
وَفِيْهَا عَدُوٍّ كَاشِحُ الصَّدْرِ يُوْقِدُ
اللهم ارحم غربتنا في القبور
وآمنا يوم البعث والنشور
واغفر لنا ولوالدينا وجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين
وصلى الله على محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.