مياااسر
13-10-2008, 02:05 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
يا نَفْسِ هَذَا الَّذِيْ تَأْتِيْنَهُ عَجَبٌ
وَصْفُ النِّفَاقِ كَمَا في النَّصِّ نَسْمَعُهُ
حُبُّ المتَاعِ وحُبُّ الجَاهِ فانْتَبِهِيْ
وتُصْبِحِيْنَ بِقَبْرٍ لا أَنِيْسَ بِهِ إِلا
وخَلَّفُوكِ وَمَا أَسْلَفْتِ مِن عَمَلٍ
واسْتَيْفِنِي أَنَّ بَعْدَ المَوْتِ مُجْتَمَعًا
والخَلْقُ طُرًّا وَيَجْزِيْهِمْ بِمَا عَمِلُوْا
واخْشَىْ رُجُوْعًا إِلى عَدْلٍ تَوَعَّدَ مَنْ
وَقُوْدُهَا النَّاسُ والأَحْجَارُ حَامِيَةٌ
والبُعْدِ عَن جَنَّةِ الخُلْدِ التِي حُشِيَتْ
فِيْهَا الفَوَاكِهُ والأَنْهَارُ جَارِيَةٌ
وهَذِهِ الدَّارُ دَارٌ لا بَقَاءَ لَهَا
والأَهْلُ والْمَالُ والمَرْكُوبُ تَرْكَبُهُ
لا بَارَكَ اللهُ في الدُنْيَا سِوَى عَوَضِ
يُرِيْدُ صَاحِبُهُ وَجْهَ الإِلَهِ بِهِ
لا يَقْبَلُ الله أَعْمَالاً يُرِيْدُ بِهَا
تَمَّتْ وَصَلُّوا عَلَى المُخْتَارِ سَيِّدِنَا
عِلْمٌ وعَقْلٌ ولا نُسْكٌ ولا أَدَبُ
عِلْمُ اللِّسَانِ وجَهْلُ القَلْبِ والسّبَبُ
مِن قَبْلُ تُطوَى عَلَيْك الصُّحْفُ والكُتُبُ
الأَهْلُ والصّحْبُ لَمَّا أَلْحَدُوْا ذَهَبُوْا
الْمَالُ مُسْتَأْخِرٌ وَالكَسْبُ مُصْطَحَبُ
لِلْعَالَمِيْنَ فَتَأْتِيْ العُجْمُ والعَرَبُ
فِي يَوْمِ لا يَنْفَعُ الأَمْوَالُ والحَسَبُ
لا يَتَّقِيْهِ بِنَارٍ حَشْوُهَا الغَضَبُ
لا تَنْطَقِيْ أَبَدَ الآبَادِ تَلْتَهِبُ
بالطَّيِبَاتِ ولا مَوْتٌ ولا نَصَبُ
والنُوْرُ والحُوْرُ والوِلْدَانُ والقُبَبُ
لا يَفْتِنَنَّكِ مِنْهَا الوَرْقُ والذَّهَبُ
والثَّوبُ تَلْبَسُهُ فالكُلُ يَنْقَلِبُ
مِنْهَا يُعَدُّ إِذَا مَا عُدَّتِ القُرَبُ
دُوْنَ الرِّيَا إِنَّهُ التَّلْبِيْسُ والكَذِبُ
عُمَّالُهَا غَيْرَ وَجْهِ اللهِ فاجْتَنِبُوْا
والآل والصَّحْبِ قَوْمٌ حُبُّهُمْ يَجِبُ
لا اعرف كاتبها
يا نَفْسِ هَذَا الَّذِيْ تَأْتِيْنَهُ عَجَبٌ
وَصْفُ النِّفَاقِ كَمَا في النَّصِّ نَسْمَعُهُ
حُبُّ المتَاعِ وحُبُّ الجَاهِ فانْتَبِهِيْ
وتُصْبِحِيْنَ بِقَبْرٍ لا أَنِيْسَ بِهِ إِلا
وخَلَّفُوكِ وَمَا أَسْلَفْتِ مِن عَمَلٍ
واسْتَيْفِنِي أَنَّ بَعْدَ المَوْتِ مُجْتَمَعًا
والخَلْقُ طُرًّا وَيَجْزِيْهِمْ بِمَا عَمِلُوْا
واخْشَىْ رُجُوْعًا إِلى عَدْلٍ تَوَعَّدَ مَنْ
وَقُوْدُهَا النَّاسُ والأَحْجَارُ حَامِيَةٌ
والبُعْدِ عَن جَنَّةِ الخُلْدِ التِي حُشِيَتْ
فِيْهَا الفَوَاكِهُ والأَنْهَارُ جَارِيَةٌ
وهَذِهِ الدَّارُ دَارٌ لا بَقَاءَ لَهَا
والأَهْلُ والْمَالُ والمَرْكُوبُ تَرْكَبُهُ
لا بَارَكَ اللهُ في الدُنْيَا سِوَى عَوَضِ
يُرِيْدُ صَاحِبُهُ وَجْهَ الإِلَهِ بِهِ
لا يَقْبَلُ الله أَعْمَالاً يُرِيْدُ بِهَا
تَمَّتْ وَصَلُّوا عَلَى المُخْتَارِ سَيِّدِنَا
عِلْمٌ وعَقْلٌ ولا نُسْكٌ ولا أَدَبُ
عِلْمُ اللِّسَانِ وجَهْلُ القَلْبِ والسّبَبُ
مِن قَبْلُ تُطوَى عَلَيْك الصُّحْفُ والكُتُبُ
الأَهْلُ والصّحْبُ لَمَّا أَلْحَدُوْا ذَهَبُوْا
الْمَالُ مُسْتَأْخِرٌ وَالكَسْبُ مُصْطَحَبُ
لِلْعَالَمِيْنَ فَتَأْتِيْ العُجْمُ والعَرَبُ
فِي يَوْمِ لا يَنْفَعُ الأَمْوَالُ والحَسَبُ
لا يَتَّقِيْهِ بِنَارٍ حَشْوُهَا الغَضَبُ
لا تَنْطَقِيْ أَبَدَ الآبَادِ تَلْتَهِبُ
بالطَّيِبَاتِ ولا مَوْتٌ ولا نَصَبُ
والنُوْرُ والحُوْرُ والوِلْدَانُ والقُبَبُ
لا يَفْتِنَنَّكِ مِنْهَا الوَرْقُ والذَّهَبُ
والثَّوبُ تَلْبَسُهُ فالكُلُ يَنْقَلِبُ
مِنْهَا يُعَدُّ إِذَا مَا عُدَّتِ القُرَبُ
دُوْنَ الرِّيَا إِنَّهُ التَّلْبِيْسُ والكَذِبُ
عُمَّالُهَا غَيْرَ وَجْهِ اللهِ فاجْتَنِبُوْا
والآل والصَّحْبِ قَوْمٌ حُبُّهُمْ يَجِبُ
لا اعرف كاتبها