مياااسر
18-09-2008, 06:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
حزيـن قلـب فما قولى و ما نظرى
و حكمـة الله أن قـد طال بى سهرى
حتى طرقـت أموراً لست أرغـبها
حالَ العروبة إذ عانى من العـِبر
نظرت عـرباً و ما أبصرت عنترة
ولا الطراد و لا سهماً من الشَعَر
رأيت أنّا بكل الأرض مهزلة
وجدت مندحراً فى إثر مندحر
فما يقوم غداة الغبن معتصم
و لا يعـود صلاح الدين مـن حفـر
إنى سئمت من الترديد ثانية
عـد يـا صلاح بسيف غـير منكسر
نحن الذين رضينـا فـى مغالطة
و فـى مكابـرة مـن شجب مُزْدجَر
يـا عمرو كلثومكـم هانت بكافرنا
و العلـج و القـرد و الخنزير و البقـر
السيفَ جرّدتـه فى وجه طاغـية
لما أراد بكم ذلا ًو فى حذر
و يا زهـير سلاما أيها الـرجـل
ظل السلام شعار العجـز و الخـور
ظل السـلام و فـى جبـن نؤازره
خوفـا من الكفر لا من مُنْزِل القـدر
و يا قريط فما عدنا نجاوبه
أخاً لنـا إن غـدا فى موقـف عَسِر
يا أرض أندلس إنـى و فى خجلى
قولى إليك و باستحياء ذى خفر
هـل نحن أحفاد من كانوا جُحاجحة
يخشى لقـاهـمْ جموع الجـن و البشر
لا يسألون أخاهم حين يندبهم
فى النائبات على ما جاء من خبر
و لا كليب رخيص فى منيته
و لا القتـال مخيـف الضارب الأشر
لم نخش إلا لأمـر الله فى زمـن
تقوى الكريم ترّدُ العدلَ للعُمر
رشيدنا و عراق الخير يعمره
و كان فى الكون ملء السمع و البصر
لـو السحائب فـى فُرسٍ هواطلها
عادت إليه بخير الزرع و الثمر
تاريخـنا عـاد (بالأرشيف) مأمنـه
فليس يعشـق ضوء الشمس و القمـر
هذا العراق فمـن فى العرب ينقـذه
يوما تعرّض للويلات و الخطر
لاقـى لمـوت سريـع من جبابرة
و هتـلر العصر فـى شر و فى شرر
يأتى المغول إليه كل ناحية
و العُـرب جِـدّهمُ أدعـى إلى السمر
متى الأبابيـل ترمى (بوش) إبـرهة
و الفيـل يسقط مقتــولا و بالحجـر
يا رب زُلزل كل الناس بل سألوا
متى التدخل بالنيران من سقر
متى ملائكة الرحمن تدركنا
ترمى كمـا قد رمـتْ فى بَدْرَ فى بَـدَر
يا رب بغـداد للعبـاس حاضرة
أرض الرشيد و أرض العلـم و الحضر
أرض الحضارات و الإسلام كان لها
عدلاً يسير به الراوون للسير
لم نقـتـلِ الطفل لا شـيخاً و إمرأة
كلا و لم نقتلع للزرع و الشجر
يا رب (كـنْ) مُحيتْ أمراً بهـا أمم
و ما رأينـا لهـا فى الأرض مـن أثـر
سهـلٌ يسـيرٌ إلهـى إن أردت لـه
فاشـف الصـدور و حقـق غايـة الوطر
هم قد تعالـوا على الإسلام أجمعـه
و ألبسوا العـرب ثوبـاً جِـدَّ محتـقر
منـا رسول الهـدى منـا صحابته
و نحن مستغفرون الله فى الضرر
فلا تعـذب لـنـا يا رب و ارحمنا
و امنن بنصر سريـع لمحـة البصر
و اقلـب موازين حرب أنت تعلمها
الظلـم غالـى بوجـه سافـر الصور
و النصر منك و منك الخير يشملنا
أنت القدير فلا تردد لمدكر
هـذى مساجدنا يا رب قـد حفلت
باسم الكريم فهل أنعمتَ بالظفر
و هـل رميـتَ لعلـج جاء يُرهبنا
يرمى القنابـل مثل الوابل المَطِر
يـا رب إسلامنا يـارب فى خطر
و الكافـرون كمـا تدرى لـفى بطر
و نحن ننظر للرحمن ينصرنا
إنا رجعنا لعفو منك مُنْتَظَر
حزيـن قلـب فما قولى و ما نظرى
و حكمـة الله أن قـد طال بى سهرى
حتى طرقـت أموراً لست أرغـبها
حالَ العروبة إذ عانى من العـِبر
نظرت عـرباً و ما أبصرت عنترة
ولا الطراد و لا سهماً من الشَعَر
رأيت أنّا بكل الأرض مهزلة
وجدت مندحراً فى إثر مندحر
فما يقوم غداة الغبن معتصم
و لا يعـود صلاح الدين مـن حفـر
إنى سئمت من الترديد ثانية
عـد يـا صلاح بسيف غـير منكسر
نحن الذين رضينـا فـى مغالطة
و فـى مكابـرة مـن شجب مُزْدجَر
يـا عمرو كلثومكـم هانت بكافرنا
و العلـج و القـرد و الخنزير و البقـر
السيفَ جرّدتـه فى وجه طاغـية
لما أراد بكم ذلا ًو فى حذر
و يا زهـير سلاما أيها الـرجـل
ظل السلام شعار العجـز و الخـور
ظل السـلام و فـى جبـن نؤازره
خوفـا من الكفر لا من مُنْزِل القـدر
و يا قريط فما عدنا نجاوبه
أخاً لنـا إن غـدا فى موقـف عَسِر
يا أرض أندلس إنـى و فى خجلى
قولى إليك و باستحياء ذى خفر
هـل نحن أحفاد من كانوا جُحاجحة
يخشى لقـاهـمْ جموع الجـن و البشر
لا يسألون أخاهم حين يندبهم
فى النائبات على ما جاء من خبر
و لا كليب رخيص فى منيته
و لا القتـال مخيـف الضارب الأشر
لم نخش إلا لأمـر الله فى زمـن
تقوى الكريم ترّدُ العدلَ للعُمر
رشيدنا و عراق الخير يعمره
و كان فى الكون ملء السمع و البصر
لـو السحائب فـى فُرسٍ هواطلها
عادت إليه بخير الزرع و الثمر
تاريخـنا عـاد (بالأرشيف) مأمنـه
فليس يعشـق ضوء الشمس و القمـر
هذا العراق فمـن فى العرب ينقـذه
يوما تعرّض للويلات و الخطر
لاقـى لمـوت سريـع من جبابرة
و هتـلر العصر فـى شر و فى شرر
يأتى المغول إليه كل ناحية
و العُـرب جِـدّهمُ أدعـى إلى السمر
متى الأبابيـل ترمى (بوش) إبـرهة
و الفيـل يسقط مقتــولا و بالحجـر
يا رب زُلزل كل الناس بل سألوا
متى التدخل بالنيران من سقر
متى ملائكة الرحمن تدركنا
ترمى كمـا قد رمـتْ فى بَدْرَ فى بَـدَر
يا رب بغـداد للعبـاس حاضرة
أرض الرشيد و أرض العلـم و الحضر
أرض الحضارات و الإسلام كان لها
عدلاً يسير به الراوون للسير
لم نقـتـلِ الطفل لا شـيخاً و إمرأة
كلا و لم نقتلع للزرع و الشجر
يا رب (كـنْ) مُحيتْ أمراً بهـا أمم
و ما رأينـا لهـا فى الأرض مـن أثـر
سهـلٌ يسـيرٌ إلهـى إن أردت لـه
فاشـف الصـدور و حقـق غايـة الوطر
هم قد تعالـوا على الإسلام أجمعـه
و ألبسوا العـرب ثوبـاً جِـدَّ محتـقر
منـا رسول الهـدى منـا صحابته
و نحن مستغفرون الله فى الضرر
فلا تعـذب لـنـا يا رب و ارحمنا
و امنن بنصر سريـع لمحـة البصر
و اقلـب موازين حرب أنت تعلمها
الظلـم غالـى بوجـه سافـر الصور
و النصر منك و منك الخير يشملنا
أنت القدير فلا تردد لمدكر
هـذى مساجدنا يا رب قـد حفلت
باسم الكريم فهل أنعمتَ بالظفر
و هـل رميـتَ لعلـج جاء يُرهبنا
يرمى القنابـل مثل الوابل المَطِر
يـا رب إسلامنا يـارب فى خطر
و الكافـرون كمـا تدرى لـفى بطر
و نحن ننظر للرحمن ينصرنا
إنا رجعنا لعفو منك مُنْتَظَر